تُعدّ زراعة القرنية واحدة من أدق وأهم جراحات العيون التي تهدف إلى استعادة صفاء الرؤية وتحسين جودة الإبصار في الحالات المتقدمة من أمراض القرنية، وخلال العملية يتم استبدال الجزء التالف من القرنية بنسيج قرني شفاف وسليم من متبرع مطابق، مما يسمح بمرور الضوء بشكل طبيعي داخل العين وتحسين وضوح الرؤية، ويُجري د. ابرام إرنست هذه العملية باستخدام أحدث تقنيات الميكروسكوب الجراحي لضمان أعلى درجات الأمان والدقة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة لكل مريض.
الحالات التي تحتاج إلى زراعة القرنية
- القرنية المخروطية المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج بالعدسات أو الدعامات.
- تندّب أو عتامة القرنية نتيجة التهابات أو إصابات سابقة.
- تورّم أو تلف خلايا القرنية الداخلية: ضمور بطانة القرنية.
- فشل زراعة قرنية سابقة أو ضعف في شفافية القرنية بعد عملية أخرى.
- ضعف شديد في الإبصار بسبب فقدان انتظام سطح القرنية.
مميزات زراعة القرنية في عيادة د. ابرام إرنست
- استخدام أحدث التقنيات الجراحية الدقيقة: مثل زراعة القرنية الكاملة أو الجزئية حسب الحالة.
- تحسّن ملحوظ في الرؤية: خلال أسابيع قليلة بعد العملية.
- جراحة آمنة ونتائج طويلة المدى: بفضل الاعتماد على تجهيزات طبية متطورة.
- نسب نجاح مرتفعة: بفضل دقة التنفيذ والمتابعة الدقيقة بعد العملية.
- تقليل احتمالية الرفض المناعي: عبر استخدام تقنيات دقيقة ومتابعة علاجية دقيقة.
- عناية خاصة بعد الجراحة: لضمان التعافي السريع والحفاظ على النسيج المزروع.
ماذا يحدث إذا تم تجاهل علاج أمراض القرنية؟
تجاهل علاج مشكلات القرنية يؤدي غالبًا إلى تدهور تدريجي في الرؤية وتشويش دائم في الإبصار، وقد تصل الحالة إلى فقدان شفافيتها تمامًا، مما يجعل الضوء غير قادر على المرور بشكل طبيعي إلى داخل العين، ومع الوقت قد تتطوّر الحالة إلى فقدان البصر الجزئي أو الكلي في العين المصابة، لذا فإن التدخل المبكر بزراعة القرنية يمنح المريض فرصة حقيقية لاستعادة الرؤية الطبيعية وتجنب المضاعفات الخطيرة.
لماذا تختار عيادة د. ابرام إرنست لزراعة القرنية؟
- إشراف مباشر من د. ابرام إرنست، استشاري طب وجراحة العيون وعضو المجلس العالمي لجراحة العيون بجامعة كامبريدج.
- خبرة متقدمة في جراحات القرنية وزراعتها بمختلف أنواعها (الجزئية والكاملة).
- استخدام أحدث الأجهزة الميكروسكوبية وأدوات الجراحة الدقيقة لضمان أقصى درجات النجاح.
- متابعة طبية دقيقة بعد العملية للكشف المبكر عن أي علامات رفض أو مضاعفات.
- بيئة طبية مجهّزة بالكامل ومطابقة لأعلى معايير التعقيم والجراحة الآمنة.
- اهتمام خاص براحة المريض وتقديم إرشادات واضحة لضمان شفاء سريع ونتائج مستقرة.